أبي هلال العسكري
451
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء
والقعاع والصّرى « 1 » الماء الآجن . وقد أجن الماء أجونا وأسن ، إذا تغيّر . وفي القرآن : مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ « 2 » . وقد رنق الماء رنقا » وهو رنق ورنق ، مثل كدر وكدر . والحمأة الطّين الأسود يكون في أسفل الرّكيّ وغيرها . حمئت الرّكيّة تحمأ حمأ . وفي القرآن : وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ « 3 » . ويقال لها : الثّأط .
--> ( 1 ) ضبطت في الأصل المخطوط بفتح الصاد وكسرها . وكتب فوقها « معا » . ( 2 ) صلة الآية : « مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ ، وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ » . سورة محمد 47 / 15 . ( 3 ) في حاشية الأصل المخطوط : « الأصل : حمئة » . وصلة الآية : « حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ، وَوَجَدَ عِنْدَها قَوْماً » . سورة الكهف 18 / 86 . و ( حامية ) بألف بعد الحاء ، والياء مفتوحة من غير همز هي قراءة ابن عامر وأبي بكر وحمزة والكسائي ( انظر التيسير 145 ) ، وقرأ الباقون ( حمئة ) بغير ألف مع الهمز . ( وانظر أيضا النشر 2 / 314 ، وإتحاف الفضلاء 294 ) .